هشاشة الخطاب الأخلاقوي أو: كيف تَعلَّمت السُلطة أن تتوقّف عن القلق وتُحب الأخلاق

لا يستطيع رأس المال وهو عديم الأخلاق والذمّة، أن يمارس دوره إلّا من خلال بُنية تحتية أخلاقية، ومن يُجدّد هذه الأخلاق العامة بالسخط والتشهير… إلخ، يعمل عفويًا لصالح رأس المال … More هشاشة الخطاب الأخلاقوي أو: كيف تَعلَّمت السُلطة أن تتوقّف عن القلق وتُحب الأخلاق

بين بازوليني وبيسوا: في السلطة فقط تَتَجلّى الفوضويّة الحقيقيّة

“أيّها السادة، نحنُ الفاشيّون، الفوضويّون الحقيقيّون الوحيدون!” … More بين بازوليني وبيسوا: في السلطة فقط تَتَجلّى الفوضويّة الحقيقيّة